يشير مصطلح البيانات الضخمة أو ال Big Data إلى جميع البيانات الرقمية الناتجة عن استخدام التقنيات الجديدة لأغراض شخصية أو مهنية. وتشمل كل بيانات الشركة من رسائل البريد الإلكتروني والمستندات وقواعد البيانات وتاريخ العمليات التجارية وما إلى ذلك. بالإضافة إلى البيانات من أجهزة الاستشعار والمحتوى المنشور على شبكة الإنترنت من صور ومقاطع فيديو ونصوص. ويشمل هذا النوع من البيانات أيضاً معاملات التجارة الإلكترونية والتبادلات على الشبكات الاجتماعية والبيانات المنقولة بواسطة أشياء متصلة كالعدادات والهواتف الذكية.

يرجع تاريخ عبارة Big Data إلى عام 1997 وفقًا لجمعية الآلات الحاسوبية. وفي عام 2001، وصف دوغ لاني محلل Meta Group Gartner حالياً البيانات الضخمة استنادًا إلى مبدأ “3V” الذي يرتكز على ثلاثة محاور:
المحور الأول Volume يرتكز على حجم البيانات الأكثر ضخامة، بينما الثاني Variety يشير إلى مجموعة متنوعة من هذه البيانات التي يمكن أن تكون خامًا أو غير منظمة أو شبه منظمة، ويُقصد بالمحور الثالث Velocity أن هذه البيانات يتم إنتاجها وجمعها وتحليلها في الوقت الفعلي. وتضيف بعض الشركات محورا رابعا إلى هذا التعريف Veracity والذي يثير الحاجة إلى التحقق من مصداقية المصدر وجودة المحتوى من أجل استغلال هذه البيانات.

تخزين البيانات الضخمة:

تبع ظهور Big Data تطور أنظمة التخزين ومعالجة البيانات مع ظهور الحوسبة السحابية وأجهزة الكمبيوتر العملاقة. فاليوم نحن نتحدث عن البيتابايت و الزيتابايت لوصف وحدات التخزين التي تمثلها البيانات الضخمة. ومن المتوقع أن يصل حجم البيانات التي يتم إنتاجها في جميع أنحاء العالم إلى 40 زيتابايت بحلول عام 2020.

مجالات البيانات الضخمة:

فتح استغلال Big Data وجهات نظر جديدة في العديد من المجالات كالبحث العلمي والسياسة والاتصالات والطب والأرصاد الجوية والبيئة والمالية والتجارة، إلخ. وبفضل هذه الأدوات التحليلية، يمكن للباحثين والشركات والإدارات القيام بتحليل الاتجاه أو التنبؤ، ورسم الملفات الشخصية وتوقع المخاطر ومراقبة الظواهر بطريقة آنية.

بالنسبة إلى الشركات المتخصصة في حلول البيانات الضخمة، يُعد هذا المجال توجهًا طويل المدى، حيث يقدر السوق بعشرات المليارات من الدولارات.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم