مجموعة من الدول مثل فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة، تخطط لإطلاق تطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة انتشار وباء الفيروس التاجي عن كثب كما هو الحال في سنغافورة. و تتمثل الفكرة في تعقب الأشخاص المصابين بالفيروس والمتعافين كذلك، و تنبيه الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالأشخاص المصابين  من أجل عزلهم. ويعتقد العديد من العلماء والأطباء أن  هذه التقنية فعالة جدا أثناء وبعد الحجز ، وقد أطلقت ألمانيا تطبيقها الخاص لنظامي التشغيل iOS و إندرويد يوم الثلاثاء.

متوفر على متجري Play Storeو App Store للتطبيقات ،Corona-Datenspende هو تطبيق مصادق عليه من طرف هيئة الصحة العامة الألمانية وتم إصداره من قبل معهد روبرت كوخ الذي يراقب وينسق الإجراءات الحكومية ضد الفيروس التاجي. والهدف من التطبيق هو المساعدة في مراقبة انتشار covid-19 والتأكد من فعالية التدابير المتخدة لاحتواء وباء الفيروس التاجي الجديد . و يعتمد هذا التطبيق على البيانات المتوفرة في الساعات والأساور الذكية والمتصلة بشبكة الانترنت، لاسترداد البيانات الشخصية مثل معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم ومعدل  ساعات النوم.

فإذا كان معدل ضربات القلب أثناء الراحة أعلى من المعتاد ، فقد يشتبه في الإصابة بالحمى التي هي أحد أعراض covid-19. كما أن السعال أيضًا يُسرِّع معدل ضربات القلب ، ويمكن رؤية ذلك بوضوح في البيانات المسجلة بواسطة الأساور المتصلة. دون نسيان درجة حرارة الجسم التي تأخذها بعض النماذج بعين الاعتبار.

وقد واجه التطبيق بعض الإخفاقات عند إطلاقه ، ورغم ذلك تم تحميله 50.000 مرة منذ يوم الثلاثاء ، وهذا أمر واعد لأن الهدف الأولي هو الحصول على 100.000 مستخدم ، أي 10٪ من أصحاب الساعات المتصلة في ألمانيا. ويوضح لوثر ويلير ، رئيس معهد روبرت كوخ: “إذا كان عدد المستخدمين يكفي لاستخلاص عدد مهم من المرضى الذين يعانون من أعراض ، فإن ذلك سيساعدنا على استخلاص استنتاجات حول انتشار العدوى وفعالية تدابير الاحتواء”.

ومن المهم التأكيد على أهمية إرتداء ساعتك طوال الليل. وهذا يتطلب نموذجًا يتمتع باستقلالية كبيرة ، عكس ماهو الحال بالنسبة ل Apple Watch  التي غالبًا ما يتم إعادة شحنها في الليل.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم