قام فريق من معهد تصميم البروتين IPD بجامعة واشنطن وجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو UCSF بإنشاء بروتين اصطناعي جديد يعمل مثل المحول، ويحول الخلايا العادية إلى خلايا ذكية. ومن المعروف استخدام أنواع مختلفة من البروتينات الاصطناعية في جميع أنواع التطبيقات الطبية. ففي السنوات الأخيرة، وجد العلماء أملاً جديداً في مكافحة الملاريا ومرض الزهايمر، في حين أن الإنزيمات الاصطناعية قد تصبح حافزًا على خلق حياة اصطناعية.

في مجموعة من الدراسات الجديدة، صمم فريق IPD و UCSF بروتين اصطناعي يمكنه العمل داخل الخلايا الحية، والتعامل مع الدوائر الداخلية لأداء إجراءات محددة. هذا يحدث من خلال استشعار التغيرات في بيئة الخلية وإطلاق الببتيد الرئيسي الذي يتفاعل بطريقة محددة. وقد أطلق الفريق على هذا التصميم اسم LOCKR، ويتكون من عدة جزيئات لها وظائف مختلفة، نذكر منها مزلاج وقفص ومفتاح و ببتيد نشط حيويا، وهذا الهيكل هو ما يجعله متعدد الاستخدامات بشكل خاص.

من أجل الاستخدام العملي الأول لهذه التكنولوجيا، يستهدف الفريق إصابات الدماغ المؤلمة. لأنه أثناء هذه الأنواع من الإصابات ، يمكن للجسم في بعض الأحيان أن يبالغ في رد فعله بمستويات التهاب مرتفعة للغاية. ويأمل الفريق في أن يساعد البروتين الاصطناعي في استشعار الالتهاب وتنظيمه، للحفاظ على مستوى آمن ومفيد.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم