قد يكون جل ماتعرفه على الأرجح عن العبقري ألبرت أينشتاين  أنه  العقل المدبر وراء نظرية النسبية  E=mc². فيما يلي، خمسة أشياء ستفاجئك عن هذا العبقري:

جائزة نوبل،  لماذا؟

قدم لنا أينشتاين نظريته النسبية كواحدة من أعظم مساهماته العلمية، كما فاز بجائزة نوبل في عام 1921. هذه ليست مفاجأة،  أليس كذلك؟ لكن الصدمة تكمن في أنه لم يفز بها بفضل نظريته النسبية،  بل بفضل أبحاثه في ظواهر التأثير الكهروضوئي.

كان بإمكانه أن يصبح رئيسا !

عندما توفي أول رئيس إسرائيلي حاييم فايتسمان،  تم اقتراح منصب الرئاسة على آينشتاين، لكن هذا الأخير رفض هذا المنصب قائلاً: ‘لقد تأثرت بشدة بعرض دولة إسرائيل،  وفي الوقت نفسه شعرت بالحزن والخجل من عدم قبوله لأنني لا أملك المزاج  لحل المشاكل’.

فشل في الإمتحانات وأثار غضب أساتذته !

تفوق أينشتاين في العلوم، ولكن ليس في جميع المواد. فقد فشل آينشتاين في امتحاناته في الأدب والسياسة واللغة الفرنسية عند تقدمه للدراسة في ‘زيوريخ بوليتكنيك’، ولكنه تدارك الموقف فيما بعد، غير أنه لم يكن تلميذًا مثاليًا ولم يكن مهتمًا بالحفظ. وفي النهاية،  كان قادرًا على اجتياز جميع امتحاناته والحصول على شهادته، غير أن بعض الأساتذة أرادوا إبعاده عن المدرسة  بسبب سلوكه المتهور.

كان ممنوعا من السفر

بعد أن أصبح آينشتاين مدرسًا وفيزيائيًا،  لم تتم دعوته للمشاركة في التجمعات العلمية عندما كان يهوديًا، وعاش في برلين خلال الحرب العالمية الأولى،  حيث لم يُسمح للألمان بحضور مؤتمرات سولفاي في بروكسل. وعندما قرر آينشتاين الفرار من ألمانيا بسبب سياستها المعادية للسامية قبل الحرب العالمية الثانية، واجه آينشتاين صعوبة في الحصول على تأشيرة السفر،  بسبب اتهامات له بالشيوعية.

كان موسيقيا موهوبا

في فيلم Genius،  يظهر آينشتاين وهو يعزف على آلة الكمان بمهارة،  و حسب العديد من الروايات فقد كان ماهرا في اللعزف.
وقد صرح قائلا ‘لو لم أكن فيزيائيًا،  لربما كنت موسيقيًا. كثيرا ما أفكر في الموسيقى، اعيش احلام اليقظة في الموسيقى، أرى حياتي من  خلال الموسيقى ‘.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم