في يناير 2018، قام المعهد الوطني للسرطان الأمريكي بتحديث موقعه على الويب، مؤكدًا أن الحشيش والقنب يقتلان الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا الطبيعية في الجسم، ما يدل على أن النبات يمكن أن يكون له تأثير هائل على المرض، وهي لحظة لطالما انتظرها الحشيش الطبي. إلا أن هذه النتائج و رغم اجتيازها لحشد كبير من استعراض النظراء، لم تلقى تغطية اعلامية كافية، بالنظر إلى أن زيت الحشيش في الولايات المتحدة لا يزال مخدرا من النوع الأول و لا يمثل دواءًا وفقًا لقانون المواد الخاضعة للرقابة لعام 1970.

فشل محاولة نيكسون لفضح الماريجوانا:

في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، أمر ريتشارد نيكسون بإجراء دراسة حول آثار الماريجوانا على صحة الإنسان. سارت الأمور إلى حد كبير في الاتجاه المعاكس لما كان يأمل في الكشف عنه. تم قياس هذا من خلال ظهور جسور الكروماتين، هذه الجسور تجعل من المرجح أن ينكسر الكروموسوم. افترض الباحثون أن THC كان يتداخل مع بعض العمليات الحيوية للخلايا التي كانت تدمر خلايا سرطان الرئة. عندما تم إجراء الدراسة ، كان الغرض من ذلك هو تحديد علاقة THC بقتل خلايا السرطان على وجه التحديد سرطان الرئة، وبالضبط خلية سرطان الرئة لويس، جزء ثانوي من البحث كان لدراسة آثار THC على سرطان الدم بالنسبة للفئران في الجسم الحي، كان يعتقد في الأصل أن النتائج ستثبت أن القنب يشكل خطرا على صحة الإنسان.

 

إظهار النتائج أن THC يقوم بتقليص خلايا ورم سرطان الرئة:

وقد أظهرت دراسات أخرى أن زيت القنب قد ثبت أنه يحمي من الالتهاب وسرطان القولون، لما لديه من تأثيرات مضادة للورم. كما يمكنه إيقاف سرطان الثدي ويجعل العلاج الكيميائي أكثر فعالية. هناك أيضا أدلة على أن مستقبلات الكانابينويد موجودة على خلايا الجهاز المناعي، مما يشير إلى أن القنب قد يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في الجهاز المناعي. كما وفرت الدراسة معلومات حول فعالية القنب إزاء تحفيز الشهية وتخفيف الألم والحد من الالتهابات وقمع الغثيان والقيء بالإضافة إلى آثارها المزيلة للقلق.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم