لا يزال توفير معدات الطوارئ الطبية في المناطق المعزولة والتي يصعب الوصول إليها يمثل مشكلة حقيقية ومكلفة للغاية. ولاستبدال طائرات الهليكوبتر بشكل فعال ، غالبًا ما يتم التحدث في مثل هذه الحالات عن الطائرات بدون طيار “درون”. غير أن المشكل المطروح يتمثل في قدرة طائرات درون (بدون طيار ) على الإقلاع عموديًا. أمابالنسبة لطائرات درون التي تكون على شكل جناح طيران ، فيجب أن تكون منطقة الهبوط واضحة وطويلة بما فيه الكفاية.  وفي هذا السياق تأتي طائرة درون Avy لتجمع بين هاتين القدرتين. حيث يمكنها أن تقلع وتهبط رأسياً باستخدام دواراتها الأربعة ،كما يمكنها رفع سرعتها لتصل إلى 70 كم.

بالإضافة إلى ذلك ،تتمتع هذه الطائرة بحكم ذاتي تام ويمكنها قيادة المهمة التي تمت برمجتها من أجلها.و تأتي هذه الطائرة الفريدة من نوعها من شراكة بين ESA وجامعة Delft في هولندا و Auterion ، وهو نظام تشغيل مفتوح المصدر للطائرات بدون طيارالموجهة للشركات.

هذه الطائرة  التي يبلغ طول جناحيها 2.7 متر  ويصل طولها إلى  95 سم يمكن أن تحمل حمولة تزيد عن 1.5 كيلوغرام. و يبلغ الحد الأقصى لوزنها عند الإقلاع 10.5 كجم.

تم تصميم طائرة درون Avy في المقام الأول لتقديم المعدات الطبية بما في ذلك الأدوية والسلامة العامة ، وعمليات حفظ الحياة البرية ورسم الخرائط. وتمكنت الطائرة من أداء رحلاتها المعتمدة في ظروف قاسية في السافانا الأفريقية . و في الوقت الحالي ، تتوافق هذه الطائرة مع لوائح الاتحاد الأوروبي.

 

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم