طلاب جامعة باكستانية يطورون جهاز الكشف عن تلوث الهواء القائم على إنترنت الأشياء

0
420

قام طالبان من جامعة خوشال خان خاتاك في الكرك الباكستانية بتطوير وتثبيت أداة محلية لاستكشاف تلوث الهواء على أساس إنترنت الأشياء IoT لمراقبة نسبة أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون والأمونيا في هواء مدينتهما بيشاور. الطلاب، ساجد إسلام وسفدار فهيم، تمكنوا من تثبيت الجهاز، الذي يدعي Air QuaM، في أمانة المقاطعة في الخامس من أبريل، تحت إشراف الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسوب والمعلوماتية الحيوية في الجامعة، الدكتور محمد زبير، الذي أكد أنه كان أول جهاز للكشف عن نوعية الهواء القائم على إنترنت الأشياء في باكستان.

كما شارك كامران بانجاش، مساعد الأخبار الخاص لرئيس الوزراء في العلوم والتكنولوجيا، منشورا على تويتر:

تطوير Air QuaM:

كانت حكومة مدينة بيشاور ومديرية خيبر باختونخوا للعلوم والتكنولوجيا قد أبرمتا من قبل اتفاقًا للعمل معًا لمواجهة تلوث الهواء. واتصلوا بعد ذلك بالجامعة للحصول على المساعدة في إيجاد طرق للحد من تلوث الهواء في المدينة. وفي حواره مع DawnNewsTV، أفاد ساجد، أحد الطلاب، أنهما استهلا مشروعهما عن طريق البحث عن الأجزاء اللازمة لصنع الجهاز في المتاجر الصغيرة، ليتمكنوا بعدها من الحصول على الدعم من جامعتهما ومديرية العلوم والتكنولوجيا.

وأضاف المشرف على المشروع الدكتور زبير أنهم أرادوا استخدام أجهزة استشعار مجمعة محليًا في الجهاز بحيث لا تكون هناك حاجة إلى مساعدة من دول أجنبية، وصرح بدوره ل DawnNewsTV : “إننا نقوم بتشكيل الجهاز وفقًا للمعايير الدولية حتى تتمكن من اكتشاف الحساسية التي تسببها الحيوانات والنباتات إلى جانب إعطاء نسبة ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.”

طريقة عمل Air QuaM:

وفقًا لوثيقة تمت مشاركتها من طرف الطلاب، فإن Air QuaM عبارة عن جهاز يعتمد على السحابة القائمة على إنترنت الأشياء، و يدمج تكنولوجيا GSM و GPRS ومكونات أخرى تستشعر جودة الهواء والظروف الجوية ثم ترسل المعلومات التي تم جمعها إلى خوادم لتحليلها. وتتراوح مساحة الجهاز بين كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات مربعة. وفقًا لمساعد مدير تقنية المعلومات في أمانة المنطقة، هلال خان، يقوم الجهاز بجمع البيانات وإرسالها إلى مديرية العلوم والتكنولوجيا من خلال شبكة GSM كل ثلاثين دقيقة.

أهداف الجهاز:

الغرض من الجهاز هو توفير معلومات نوعية الهواء لتطوير السياسات والاستراتيجيات. بالإضافة إلى جعل البيئة مكانًا صحيًا وأكثر أمانًا من خلال قياس وتحليل وفهم البيانات المتعلقة بتلوث الهواء. ووفقًا لاستطلاع أجرته منظمة الصحة العالمية في عام 2016، فإن بيشاور هي ثاني أكثر المدن تلوثًا في العالم. كما أفادت تقديرات البنك الدولي لسنة 2017 أن سكان المدينة يتنفسون الملوثات الدقيقة التي تقلل من الرؤية وتصل إلى عمق الجهاز التنفسي بمعدل سنوي يبلغ 110 أمتار مكعبة.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم