أصبح الآن بشكل رسمي أن فيسبوك يراقبك باستمرار حتى وإن قمت بإلغاء تنشيط خدمات تحديد الموقع الجغرافي على هاتفك الذكي. فبعد الكثير من الاتهامات والتشكيكات اعترفت شركة مارك زوكربيرج بالامر في رسالة موجهة إلى اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ، نشرت على تويتر من قبل أحد البرلمانيين.

وتبرر فيسبوك نشاطها الذي يصل إلى حد التجسس أو انتهاك الخصوصية بكونه يتتبع نشاط المستخدم لأسباب أمنية ولأغراض إعلانية، وتذكر الشركة في رسالتها أنه حتى لو لم يشغل المستخدم بيانات الموقع فلا يزال بإمكان فيسبوك تحديد موقعه جزئيًا بفضل المعلومات التي يوفرها من خلال أنشطته واتصالاته على الخدمات المختلفة لفيسبوك.

وقد قامت فيسبوك فيما سبق بتقديم براءة اختراع لاستباق تحركات مستخدميها ، وكانت مسألة تتبعهم تتم بفضل شبكات الويفي وبدراسة عادات المستخدمين أيضا . ففي كل مرة تذهب فيها إلى مكان محدد أو مكتب أو صالة ألعاب رياضية أو مدرسة ، يقوم موقع فيسبوك بحمل معلومات هذا المكان  ثم يعرض إعلانات تجارية للشركات القريبة من هذه الأماكن.

وبالنسبة إلى فيسبوك ،فهذا النشاط هدفه توفير خدمات للمستخدمين بالتركيز على النقاط المثيرة للاهتمام ، و أيضًا لتقديم إعلانات أكثر استهدافًا. هذا الاستهداف الإعلاني نجده أيضا  على واتس اب وانستغرام .

هذه الطريقة في جمع  البيانات الخاصة هي في صميم التحقيق الذي أجراه الكونغرس الأمريكي والذي يدعو إلى قانون اتحادي لوضع حد لمثل هذه الإنتهاكاته.

 

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم