هو مهندس من أصول جنوب أفريقية  مزداد سنة 1971,  رجل أعمال  والمدير التنفيذي لشركة تسلا للسيارات الكهربائية التي تبلغ تكلفتها 33 مليار دولار,  والمدير العام لشركة  “Space X ”  لبحوث الفضاء, وهوكذلك أحد كبار المسؤولين التنفيذيين لشركة “X.com”، التي اندمجت في النهاية مع شركة “Confinity” لتأخد إسم  “PAYpal”.

في سنة 2018 ، قدرت ثروة الون ماسك بـ 19.6 مليار دولار أمريكي, لتضعه مجلة فوربس400 الأمريكية الشهيرة ضمن لائحة أغنى 24 شخصية مقيمة في الولايات المتحدة . ثم ٱحتل المرتبة 25 في نفس السنةفي قائمة أقوى الشخصيات تأثيرا في العالم وفقًا لـنفس المجلة.

وقال إلون ماسك أن أهدافه تدور حول رؤيته لتغيير العالم والإنسانية ، وتشمل الحد من الاحتباس الحراري العالمي من خلال الإنتاج والاستهلاك للطاقة المستدامة وتقليل “خطر انقراض الإنسان” بخلق فرص حياة أخرى من خلال إنشاء مستعمرة بشرية علىكوكب المريخ.

بعد التسجيل في جامعة ستانفورد في عام 1995 ، كان إلون ذكيًا بما فيه الكفاية ليدرك أن الأنترنت لها قدرات و إمكانيات أكثر بكثير من الفيزياء فقام بإنشاء أول مشروع  له “Zip2” الذي حوله إلى مليونير  بعد أربع سنوات, بعدما قامت شركة “Compaq”  بشراء المشروع  مقابل307 مليون دولار.

في مارس 2017 ،ووفقًا لجريدة وول ستريت,  ذكر إلون ماسك أنه يقوم بإعداد برنامج ‘يورالينك’ ، والذي يهدف إلى إجراء عمليات زرع للعقل البشري  والتي ستمكن من  التواصل لاسلكيًا مع جهاز كمبيوتر, أطلق عليها  إسم “الدانتيل العصبي”.

الفشل هو خيار ، إذا لم تفشل الأمور فأنت لا تبتكر بما فيه الكفاية

يتلقى إلون ماسك دولارا واحدًا سنويًا فقط مقابل عمله في تيسلا ، و قد ذكر أنه لا يحتاج إلى المال بعد الحصول على مليارات الدولارات من خلال مشاريع مختلفة.

إلتزم العديد من الأثرياء من الناحية القانونية بالتبرع بمبالغ كبيرة من ثروتهم . في عام 2012 ، تعهد إلون ماسك أنه قبل وفاته ، فإن 50 في المائة على الأقل من ثروته الصافية ، أو ستة مليارات دولار ، ستذهب للأعمال الخيرية.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم