تراجع كل من لاري بيج وسيرجي برين، مؤسسا شركة ألفابيت ، عن إدارة أمور الشركة، بينما تولى ساندار بيتشاي دوره الجديد كمدير تنفيذي للشركة الحاضنة للعملاق جوجل. الأمر الذي لا يعتبره البعض حدثا مهما لكونه مجرد إضفاء طابع رسمي على كيفية تسيير الأمور على أية حال. فالكل أجمع على أن لاري بيج لم يقم بالجزء الضروري المتعلق بمواجهة الجمهور لكونه الرئيس التنفيذي لشركة ألفابيت، لذلك تطلب الأمر شخصا جديدا لتوجيه هذه الأخيرة، فكان بيشاي هو الخيار الأنسب.

لكن كلا من لاري بيج وسيرجي برين سيستمرون في العمل كموظفين في شركة ألفابيت، فقد أكدوا أنهم لن يرحلوا و أنهم يسلمون زمام الأمور فقط، من خلال رسالة لهم كتبوا فيها :

“نحن ملتزمون التزاما عميقا بـجوجل و ألفابيت على المدى الطويل، وسنظل نشارك بنشاط كأعضاء في مجلس الإدارة ومساهمين وشركاء مؤسسين. بالإضافة إلى ذلك، نخطط لمواصلة التحدث مع ساندار بشكل منتظم، لا سيما حول الموضوعات التي نحبها.”

ويُذكر أنهما لا زالا يحتفظان بالنسبة المسيطرة على الشركة من الأسهم، مما يمنحهما نفوذا ليس فقط على بيشاي، بل على المجلس ككل. الشيئ الذي يجعلهما يتمتعان بقدرة شبه مطلقة على فعل ما يريدون. لذا فبيشاي سيكون المسؤول لكن ليس لديه القوة المطلقة، بينما بيج و برين ليسا مسؤولين لكنهما يسيطران على الشركة.

تشكلت شركة ألفابيت في عام 2015 كشركة قابضة لجوجل، وقد صُممت جزئيًا للمشاريع المتنوعة لبيج و برين. وقد كان صعود ساندار بيتشاي عبر صفوف جوجل مستحقًا جدًا لأنه قدم منتجات جيدة بهدوء وثبات، من أول شريط أدوات جوجل مروراً بكروم وصولاً إلى التطبيقات عبر الإنترنت. و قد تولى بثبات المزيد من منتجات جوجل التي تواجه المستخدمين، حتى تولى في نهاية المطاف منصب الرئيس التنفيذي.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم