مستخدمي تيندر و سنابشات أكثر إقبالاً على الجراحة التجميلية

0
486
الجراحة التجميلية

بفضل فلاتر سنابشات و إنستاجرام، من السهل أن تتخيل كيف ستبدو بعيون أكبر وأنف مسطح. هذا ما اعتمدت عليه دراسة جديدة صادرة عن باحثين في جامعة جونز هوبكنز نُشرت الأسبوع الماضي في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية JAMA، لتُظهر أن مستخدمي شبكات اجتماعية معينة و تطبيقات تعديل الصور كانوا أكثر تقبلاً لمفهوم الجراحة التجميلية عمومًا.

الدراسة لا تدعي أن استخدام إنستاجرام أو تيندر قد يجعل الناس يوافقون على إجراء عمليات التجميل، بل مفادها أن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي و تقبل فكرة الجراحة التجميلية مرتبطان بطريقة ما. ووفقاً للدراسة كذلك، فإن الأشخاص الذين يبدلون مجهوداً أكبر في كيفية تقديم أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، هم أكثر عرضة للانفتاح على الجراحة التجميلية في الحياة الواقعية.

هناك مجموعة متزايدة من المؤلفات العلمية التي توثق كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي وفلاتر الصور على طلبات جراحة التجميل. فقد وجدت دراسة سابقة أن 55 بالمائة من جراحي التجميل أبلغوا أن مرضاهم قد أحضروا صورًا لأنفسهم بعد أن أضافوا عليها فلاتراً ليصبح لديهم عيوناً أكبر أو أنوفاً أصغر، وطلبوا منهم جعلهم يشبهون أنفسهم و هم مُفَلترين.

بالنسبة لدراسة مجلة JAMA، قام الباحثون بجرد معلومات 252 مشاركا، كلهم فوق سن الثامنة عشر و بمتوسط ​​عمر يقل قليلاً عن 25 عامًا. ثم قاموا بطرح سلسلة من الأسئلة حول استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات تعديل الصور، كمقدار الوقت الذي يقضونه عليها، والمنصات التي يستخدمونها، وما إذا كانوا يقومون بتعديل الصور التي يشاركونها، بالإضافة إلى أدوات التعديل المستخدمة ك Photoshop أو VSCO أو Snapchat أو Instagram.

بعد ذلك، طلبوا من المستخدمين ترتيب عوامل متعددة حول تقديرهم لذاتهم، وموقفهم من الجراحة التجميلية، وما إذا كانوا سيفكرون فيها يوماً ما. ليتمكنوا فيما بعد من مقارنة إجابات مستخدمي هاته التطبيقات و إجابات المستغنين عنها. ووجدت الدراسة كذلك أن الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت على فيسبوك أو واتساب لديهم مواقف محايدة بشأن الجراحة التجميلية، ربما لأن هذه الخدمات تتعلق بمراسلة الأصدقاء. بينما كان مستخدمو تيندر و سنابشات أكثر انفتاحًا على الأمر.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم