قام باحثون في الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر بجامعة يوتا بتطوير نوع جديد من العدسات الضوئية أرق وأخف بكثير من عدسات الكاميرا التقليدية، والتي يمكن لها أن تعمل أيضًا بخاصية التصوير الليلي. إنجاز علمي سيكون بمثابة نعمة مستقبلية للهواتف الذكية التي لطالما شكل حجم العدسات مشكلاً عويصاً لتصميماتها، ناهيك عن الدرونات التي سيكون بإمكانها الطيران لوقت أطول وكاميرات الرؤية الليلية للجنود.

شارك في تأليف البحث الذي تم نشره في السابع من هذا الشهر كل من خريجو الدراسات العليا في الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر بجامعة يوتا، بالإضافة إلى راجيش مينون وبيراردي سينسالي رودريغيز، وهما أستاذان مساعدان في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات، وفرناندو غيفارا أستاذ الرياضيات بالجامعة. وحسب مينون، ففي الوقت الذي يبلغ فيه سمك العدسات التقليدية لكاميرات الهواتف الذكية بضعة ملليمترات، إلا أن العدسات الجديدة لا يتجاوز سُمكها بضعة ميكرونات، أي أرق آلاف المرات من العدسات العادية. ويضيف الأستاذ الباحث:

“عدساتنا أخف وزنًا وأرق ألف مرة، لكن أداءها يضاهي جودة التقليدية منها”

ويضيف مينون أن هذه العدسة الجديدة قد تكون أرخص أيضًا في التصنيع لأن التصميم يتيح لهم صنعها من البلاستيك بدلاً من الزجاج. ويُذكر أن هذا البحث تم تمويله من طرف المؤسسة الوطنية للعلوم ومكتب الولايات المتحدة للبحوث البحرية.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم