تعتبر الألعاب السحابية نوعًا من الألعاب عبر الإنترنت التي يتم تشغيلها على خوادم عن بعد ثم يتم تدفيق المعلومات مباشرةً على جهاز المستخدم، بنفس الطريقة التي بها تدفيق فيديوهات يوتيوب على تلفازك أو الكمبيوتر المحمول الخاص بك. من خلال هذه الخدمة ستسصبح جوجل رسمياً شركة للألعاب، في التاسع عشر من الشهر الجاري، من خلال مشروعها ستاديا . وإن سارت الأمور على ما يرام، فلربما تنافس عمالقة هذا القطاع على غرار Sony PlayStation و Microsoft Xbox و Nintendo و Steam.

وبالرغم من كون شركة جوجل في وضع أفضل من أي وقت مضى لتلقي بثقلها على مجال الألعاب السحابية، إلا أن العديد من المتتبعين يشككون في إمكانية نجاح المشروع، نظرًا لسرعات الإنترنت الحالية وإمكانية تخطي سقف البيانات الخاص بالمستخدم بالإضافة إلى الشرط الذي يدفع اللاعبين إلى دفع ثمن ألقاب قد تبقى محصورة في السحابة. كما يتوقع المنتقدون أن الألعاب السحابية قد تقضي على سوق الألعاب المستعملة و المشاهد المعدلة وقد تؤثر على القدرة على الحفاظ على الألعاب للأجيال القادمة.

أما بالنسبة للذين قد يتبنون مشروع ستاديا ، فهم بدورهم قلقون بشأن ما قد يحدث إذا لم يكن النجاح كبيرًا كما تأمل شركة جوجل، التي تشتهر بالابتعاد عن المنتجات عندما لا يكون لها التأثير المطلوب. ما أكده اعتراف أحد شركاء ستاديا مؤخرًا بأن مطوري الألعاب يخشون من هذا الاحتمال أيضًا:

” إن أكبر شكوى لدى معظم المطورين مع ستاديا هي الخوف من أن جوجل ستلغيها”

ولكن ربما تكون أكبر ضربة ضد مشروع ستاديا هي كيفية استمرار الشركة في إثبات أن النظام الأساسي غير جاهز تمامًا. فقد أمضت الشركة الأشهر القليلة الماضية بأثر رجعي، تكشف فيه بأن المتبنين المبكرين دفعوا 130 دولاراً في إصدار تجريبي يتضمن القليل من الألعاب والعديد من الميزات المفقودة ووحدة تحكم لاسلكية تتطلب سلكًا على الهواتف و الحواسيب.

أضف تعليقك

تعليق
المستخدم